مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٧ - ٣- باب من يجب عليه الجهاد
اللّه عز و جل على المؤمنين و المجاهدين لا تجاهدوا و لكن نقول قد علمناكم ما شرط اللّه عز و جل على أهل الجهاد الذين بايعهم و اشترى منهم أنفسهم و أموالهم بالجنان فليصلح امرؤ ما علم من نفسه من تقصير عن ذلك و ليعرضها على شرائط اللّه فإن رأى أنه قد و فى بها و تكاملت فيه فإنه ممن أذن اللّه عز و جل له في الجهاد.
فإن أبى أن لا يكون مجاهدا على ما فيه من الإصرار على المعاصي و المحارم و الإقدام على الجهاد بالتخبيط و العمى و القدوم على اللّه عز و جل بالجهل و الروايات الكاذبة فلقد لعمري جاء الأثر فيمن فعل هذا الفعل إن اللّه عز و جل ينصر هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم فليتق اللّه عز و جل امرؤ و ليحذر أن يكون منهم فقد بين لكم و لا عذر لكم بعد البيان في الجهل و لا قوة إلا باللّه و حسبنا اللّه عليه توكلنا و إليه المصير.
٢- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحكم بن مسكين عن عبد الملك بن عمرو قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا عبد الملك ما لي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع التي يخرج إليها أهل بلادك قال قلت و أين فقال جدة و عبادان و المصيصة و قزوين فقلت انتظارا لأمركم و الاقتداء بكم فقال إي و اللّه لو كان خيرا ما سبقونا إليه قال قلت له فإن الزيدية يقولون ليس بيننا و بين جعفر خلاف إلا أنه لا يرى الجهاد فقال أنا لا أراه بلى و اللّه إني لأراه و لكن أكره أن أدع علمي إلى جهلهم.
٣- الطوسي عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحكم بن مسكين عن عبد الملك بن عمرو قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا عبد الملك ما لي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع التي يخرج إليها أهل بلادك قال قلت و أين قال جدة و عبادان و المصيصة و قزوين فقلت انتظارا لأمركم و