مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٢ - ١- باب فضل الجهاد
يمضون إليه فإذا هو مفتوح و هم متقلدون بسيوفهم و الجمع في الموقف و الملائكة ترحب بهم ثم قال فمن ترك الجهاد ألبسه اللّه عز و جل ذلا و فقرا في معيشته و محقا في دينه إن اللّه عز و جل أغنى أمتي بسنابك خيلها و مراكز رماحها.
٤- عنه بإسناده قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خيول الغزاة في الدنيا خيولهم في الجنة و إن أردية الغزاة لسيوفهم و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أخبرني جبرئيل (عليه السلام) بأمر قرت به عيني و فرح به قلبي قال يا محمد من غزا من أمتك في سبيل اللّه فأصابه قطرة من السماء أو صداع كتب اللّه عز و جل له شهادة.
٥- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابه عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم عن حيدرة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الجهاد أفضل الأشياء بعد الفرائض.
٦- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبي حفص الكلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه عز و جل بعث رسوله بالإسلام إلى الناس عشر سنين فأبوا أن يقبلوا حتى أمره بالقتال فالخير في السيف و تحت السيف و الأمر يعود كما بدء.
٧- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي البختري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إن جبرئيل أخبرني بأمر قرت به عيني و فرح به قلبي قال يا محمد من غزا غزاة في سبيل اللّه من أمتك فما أصابه قطرة من السماء أو صداع إلا كانت له شهادة يوم القيامة.
٨- عنه بهذا الإسناد قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من بلغ رسالة غاز