مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٩ - ١٤- باب اعمال مسجد الكوفة
حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول لأبي حمزة الثمالي يا أبا حمزة هل شهدت عمي ليلة خرج قال نعم قال فهل صلى في مسجد سهيل؟ قال و أين مسجد سهيل لعلك تعني مسجد السهلة؟! قال نعم.
قال: أما إنه لو صلى فيه ركعتين ثم استجار اللّه لأجاره سنة فقال له أبو حمزة بأبي أنت و أمي هذا مسجد السهلة قال نعم فيه بيت إبراهيم الذي كان يأتي منه إلى العمالقة و فيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه و فيه مناخ الراكب و فيه صخرة خضراء فيها صورة جميع النبيين و تحت الصخرة الطينة التي خلق اللّه عز و جل منها النبيين.
و فيها المعراج و هو الفاروق الأعظم موضع منه و هو ممر الناس و هو من كوفان و فيه ينفخ في الصور و إليه المحشر يحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب أولئك الذين أفلج اللّه حججهم و ضاعف نعمهم فإنهم المستبقون الفائزون القانتون يحبون أن يدرءوا عن أنفسهم المفخر و يحلون بعدل اللّه عن لقائه و أسرعوا في الطاعة فعملوا و علموا أن اللّه بما يعملون بصير ليس عليهم حساب و لا عذاب يذهب الضغن يطهر المؤمنين و من وسطه سار جبل الأهواز و قد أتى عليه زمان و هو معمور.
٣٠- عنه عن الحسن بن علي عن أبيه علي بن مهزيار عن أبيه عن الحسن بن سعيد عن ظريف بن ناصح عن خالد القلانسي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول الصلاة في مسجد الكوفة بألف صلاة.
٣١- روى ابن أبى الحديد عن جعفر بن محمد (عليهما السلام): اللهم ارم من رماها، و عاد من عاداها. و قوله (عليه السلام): تربة تحبنا و نحبها.