مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٧ - ١٤- باب اعمال مسجد الكوفة
منزله جعلت فداك قال نعم كان فيه منزل إدريس و كان منزل إبراهيم خليل الرحمن و ما بعث اللّه نبيا إلا و قد صلى فيه و فيه مسكن الخضر و المقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ما من مؤمن و لا مؤمنة إلا و قلبه يحن إليه و فيه صخرة فيها صورة كل نبي.
و ما صلى فيه أحد فدعا اللّه بنية صادقة إلا صرفه اللّه بقضاء حاجته و ما من أحد استجاره إلا أجاره اللّه مما يخاف قلت هذا لهو الفضل قال نزيدك قلت نعم قال هو من البقاع التي أحب اللّه أن يدعى فيها و ما من يوم و لا ليلة إلا و الملائكة تزور هذا المسجد يعبدون اللّه فيه أما إني لو كنت بالقرب منكم ما صليت صلاة إلا فيه يا أبا محمد و ما لم أصف أكثر قلت جعلت فداك لا يزال القائم فيه أبدا قال نعم قلت فمن بعده قال هكذا من بعده إلى انقضاء الخلق.
٢٤- عنه حدثني أبي (رحمه الله) عن سعد بن عبد اللّه عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن منصور بن يونس عن سليمان بن مولى طربال و غيره قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) نفقة درهم بالكوفة تحسب بمائتي درهم فيما سواه و ركعتان فيها تحسب بمائة ركعة.
٢٥- عنه حدثني محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عمرو بن عثمان عمن حدثه عن هارون بن خارجة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أ تصلي الصلاة كلها في مسجد الكوفة قلت لا قال أما لو كنت بحضرته لرجوت أن لا تفوتني فيه صلاة قال و تدري ما فضله قلت لا قال ما من عبد صالح و لا نبي إلا و قد صلى في مسجد الكوفان حتى أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لما أسري به قال له جبرئيل (عليه السلام) أ تدري أين أنت الساعة يا محمد؟