مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٥ - المنابع
فقلت: ففي كم يسيغ الناس ترك زيارة الحسين (عليه السلام) فقال (عليه السلام) أما القريب فلا أقل من شهر و أما البعيد ففي كل ثلاث سنين فما جاز الثلاث سنين فقد عق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قطع رحمه إلا من علة و لو علم زائر الحسين (عليه السلام) ما يدخل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من الفرح و إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و إلى فاطمة و إلى الأئمة الشهداء و ما ينقلب به من دعائهم له و ما له في ذلك من الثواب في العاجل و الآجل و المذخور له عند اللّه لأحب أن يكون طول عمره عند الحسين (عليه السلام) و إن أراد الخروج لم يقع قدمه على شيء إلا دعا له.
فإذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه كما تأكل النار الحطب و ما يبقي الشمس عليه من ذنوبه من شيء و يرفع له من الدرجات ما لا ينالها إلا المتشحط بدمه في سبيل اللّه و يوكل به ملك يقوم مقامه ليستغفر له حتى يرجع إلى الزيارة أو يمضي ثلاث سنين أو يموت و ذكر الحديث بطوله.
٢٧٤- عنه فيما نذكره من الرواية بأدعيته ثلاثين فصلا لكل يوم من الشهر مروية عن الصادق (عليه السلام) بروايات كثيرة و هي اختيارات الأيام و دعاؤها لكل دعاء جديد فمن وفق للدعاء لكل يوم حلت السلامة به و كان جديرا أن لا يمسه سوء أيام حياته و أمن بمشية اللّه من فوادح الدهر و بوائق الأمور و محيت عنه سائر ذنوبه حتى يكون كيوم ولدته أمه.
٢٧٥- ابن الغضائرى: حدثنا الربعى حدثنا فضيل بن يسار قال: قيل لأبى عبد اللّه (عليه السلام) أىّ قبور الشهداء أفضل؟ قال: أ و ليس أفضل الشهداء عندك الحسين (عليه السلام)؟ فو الذي نفسي بيده إنّ حول قبره أربعين ألف ملك شعشا غبرا يبكون عليه إلى يوم القيامة.
المنابع: