مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٤ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
مني بسبيل الشاهد منهم و الغائب اللهم اجعلنا من الفائزين و احفظنا بحفظ الإيمان و احفظ علينا اللهم اجعلنا في جوارك و حفظك و حرزك و لا تغير ما بنا من نعمتك و زدنا من فضلك إنا إليك راغبون:
اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر و كآبة المنقلب و سوء المنظر في المال و الأهل و الولد اللهم ارزقنا حلاوة الإيمان و برد المغفرة و أمانا من عذابك و آتنا من لدنك رحمة إنه لا يملك ذلك غيرك.
٢٦٦- عنه روى محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة قال خرجت مع صفوان بن مهران الجمال و جماعة من أصحابنا إلى الغري بعد ما خرج أبو عبد اللّه (عليه السلام) فسرنا من الحيرة إلى المدينة.
فلما فرغنا من الزيارة صرف صفوان وجهه إلى ناحية أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال لنا تزورون الحسين (عليه السلام) من هذا المكان من عند رأس أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) من هاهنا و أومى إليه أبو عبد اللّه (عليه السلام) و أنا معه.
قال فدعا صفوان بالزيارة التي رواها علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر (عليه السلام) في يوم عاشوراء ثم صلى ركعتين عند رأس أمير المؤمنين (عليه السلام) و ودع في دبرهما أمير المؤمنين (عليه السلام) و أومى إلى الحسين بالسلام منصرفا بوجهه نحوه و ودع و كان فيما دعاه في دبرها.
يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا مجيب دعوة المضطرين يا كاشف كرب المكروبين يا غياث المستغيثين و يا صريخ المستصرخين يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد و يا من يحول بين المرء و قلبه يا من هو بالمنظر الأعلى و بالأفق المبين و يا من هو الرّحمن الرّحيم على العرش استوى و يا من يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصّدور.
و يا من لا تخفى عليه خافية و يا من لا تشتبه عليه الأصوات و يا