مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٧ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
أعلام الهدى و العروة الوثقى و الحجة على أهل الدنيا.
و أشهد اللّه و ملائكته و أنبياءه و رسله أني بكم مؤمن و بإيابكم موقن بشرائع ديني و خواتيم عملي و قلبي لقلبكم سلم و أمري لأمركم متبع صلوات اللّه عليكم و على أرواحكم و على أجسادكم و على شاهدكم و على غائبكم و على ظاهركم و على باطنكم.
ثم انكب على القبر و قبله و قل بأبي أنت و أمي يا ابن رسول اللّه بأبي أنت و أمي يا أبا عبد اللّه لقد عظمت الرزية و جلت المصيبة بك علينا و على جميع أهل السماوات و الأرض فلعن اللّه أمة أسرجت و ألجمت و تهيأت لقتالك يا مولاي يا أبا عبد اللّه قصدت حرمك و أتيت إلى مشهدك أسأل اللّه بالشأن الذي لك عنده و بالمحل الذي لك لديه أن يصلي على محمد و آل محمد و أن يجعلني معكم في الدنيا و الآخرة.
ثم قم فصل ركعتين عند الرأس اقرأ فيهما ما أحببت فإذا فرغت من صلاتك فقل اللهم إني صليت و ركعت و سجدت لك وحدك لا شريك لك لأن الصلاة و الركوع و السجود لا تكون إلا لك لأنك أنت اللّه لا إله إلا أنت.
اللهم صل على محمد و آل محمد و أبلغهم عني أفضل الصلاة و التحية و اردد علي منهم السلام اللهم فهاتان الركعتان هدية مني إلى مولاي الحسين بن علي (عليهما السلام) اللهم صل على محمد و آله و تقبلها مني و أجزني على ذلك بأفضل أملي و رجائي فيك و في وليك يا ولي المؤمنين.
ثم قم و صر إلى عند رجلي القبر و قف عند رأس علي بن الحسين (عليه السلام) و قل السلام عليك يا ابن رسول اللّه السلام عليك يا ابن نبي اللّه السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين السلام عليك يا ابن الحسين الشهيد