مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٤ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
حرزك و لا تسلبنا نعمتك و لا تغير ما بنا من عافيتك و زدنا من فضلك إنا إليك راغبون.
اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر و من كآبة المنقلب و من سوء المنظر في النفس و الأهل و المال و الولد اللهم ارزقنا حلاوة الإيمان و برد المغفرة و آمنا من عذابك إنا إليك راغبون و «آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ و آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»*.
فإذا أتيت الفرات يعني شريعة الصادق بالعلقمي فقل اللهم أنت خير من وفدت إليه الرجال و أنت سيدي أكرم مقصود و أفضل مزور و قد جعلت لكل زائر كرامة و لكل وافد تحفة فأسألك أن تجعل تحفتك إياي فكاك رقبتي من النار و قد قصدت وليك و ابن نبيك و صفيك و ابن صفيك و نجيبك و ابن نجيبك و حبيبك و ابن حبيبك.
اللهم فاشكر سعيي و ارحم مسيري إليك بغير من مني عليك بل لك المن علي إذ جعلت لي السبيل إلى زيارته و عرفتني فضله و حفظتني في الليل و النهار حتى بلغتني هذا المكان اللهم فلك الحمد على نعمائك كلها و لك الشكر على مننك كلها.
ثم اغتسل من الفرات فإن أبي حدثني عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إن ابني هذا الحسين يقتل بعدي على شاطئ الفرات فمن زاره و اغتسل من الفرات تساقطت خطاياه كهيئة يوم ولدته أمه فإذا اغتسلت فقل في غسلك بسم اللّه و باللّه اللهم اجعله نورا و طهورا و حرزا و شفاء من كل داء و آفة و سقم و عاهة اللهم طهر به قلبي و اشرح به صدري و سهل به أمري.