مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٩ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
و اجعل لي فيها شفاء من كل داء و أمانا من كل خوف.
قال ثم قال: إن الملك الذي أخذها جبرائيل و أراها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال هذه تربة ابنك هذا تقتله أمتك من بعدك و النبي الذي قبضها فهو محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و أما الوصي الذي حل فيها فهو الحسين بن علي (عليهما السلام) سيد الشهداء قلت قد عرفت الشفاء من كل داء فكيف الأمان من كل خوف قال إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلا و معك من طين قبر الحسين (عليه السلام) و قل إذا أخذته.
اللهم إن هذه طينة قبر الحسين وليك و ابن وليك اتخذتها حرزا لما أخاف و لما لا أخاف فإنه قد يرد عليك ما لا تخاف.
قال الرجل: فأخذتها كما قال فصح و اللّه بدني و كان لي أمانا من كل ما خفت و ما لم أخف كما قال فما رأيت بحمد اللّه بعدها مكروها.
١٥٩- عنه حدثني أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن الحسين العسكري بالعسكر قال حدثنا الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن مروان عن أبي حمزة الثمالي قال قال الصادق (عليه السلام) إذا أردت حمل الطين من قبر الحسين (عليه السلام) فاقرأ فاتحة الكتاب و المعوذتين و قل هو اللّه أحد و إنا أنزلناه في ليلة القدر و يس و آية الكرسي و تقول:
اللهم بحق محمد عبدك و رسولك و حبيبك و نبيك و أمينك و بحق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبدك و أخي رسولك و بحق فاطمة بنت نبيك و زوجة وليك و بحق الحسن و الحسين و بحق الأئمة الراشدين و بحق هذه التربة و بحق الملك الموكل بها و بحق الوصي الذي حل فيها و بحق الجسد الذي تضمنت و بحق السبط الذي ضمنت و بحق جميع ملائكتك و أنبيائك و رسلك.