مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٨ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
خلق كل شيء فقدره تقديرا أشهد أنك قد بلغت عن اللّه ما أمرت به و وفيت بعهد اللّه و تمت بك كلماته و جاهدت في سبيله حتى أتاك اليقين لعن اللّه أمة قتلتك و أمة خذلتك و لعن اللّه أمة خذلت عنك.
اللهم إني أشهد بالولاية لمن واليت و والت رسلك و أشهد بالبراءة ممن برئت منه و برئت منه رسلك اللهم العن الذين كذبوا رسولك و هدموا كعبتك و حرفوا كتابك و سفكوا دماء أهل بيت نبيك و أفسدوا عبادك و استذلوهم.
اللهم ضاعف لهم اللعنة فيما جرت به سنتك في برك و بحرك اللهم العنهم في سمائك و أرضك اللهم و اجعل لي لسان صدق في أوليائك و حبب إلي مشاهدهم حتى تلحقني بهم و تجعلهم لي فرطا و تجعلني لهم تبعا في الدنيا و الآخرة.
ثم امش قليلا فكبر سبعا و هلل سبعا و احمد اللّه سبعا و سبح اللّه تعالى سبعا و أجبه سبعا و تقول:
لبيك داعي اللّه لبيك داعي اللّه إن كان لم يجبك بدني فقد أجابك قلبي و شعري و بشري و رأيي و هواي على التسليم لخلف النبي المرسل و السبط المنتجب و الدليل العالم و الأمين المستخزن و المرضي البليغ و المظلوم المهتضم جئت انقطاعا إليك و إلى ولدك و ولد ولدك الخلف من بعدك على بركة الحق فقلبي لكم مسلم و أمري لكم متبع و نصرتي لكم معدة حتى يحكم اللّه و هو خير الحاكمين لديني و يبعثكم فمعكم معكم لا مع عدوكم إني من المؤمنين برجعتكم لا أنكر للّه قدره و لا أكذب له مشيه و لا أزعم أن ما شاء لا يكون.
ثم امش حتى تنتهي إلى القبر و قل و أنت قائم: