مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٥ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
اللهم ابعثه مقاما محمودا تنصر به دينك و تقتل به عدوك و تبير به من نصب حربا لآل محمد فإنك وعدت ذلك و أنت لا تخلف الميعاد السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته أشهد أنكم شهداء نجباء جاهدتم في سبيل اللّه و قتلتم على منهاج رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم تسليما كثيرا.
٦- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن الحسين بن ثوير قال كنت أنا و يونس بن ظبيان و المفضل بن عمر و أبو سلمة السراج جلوسا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و كان المتكلم منا يونس و كان أكبرنا سنا فقال له جعلت فداك إني أحضر مجلس هؤلاء القوم يعني ولد العباس فما أقول فقال إذا حضرت فذكرتنا فقل:
اللهم أرنا الرخاء و السرور فإنك تأتي على ما تريد فقلت جعلت فداك إني كثيرا ما أذكر الحسين (عليه السلام) فأي شيء أقول فقال قل صلى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه تعيد ذلك ثلاثا فإن السلام يصل إليه من قريب و من بعيد ثم قال إن أبا عبد اللّه الحسين (عليه السلام) لما قضى بكت عليه السماوات السبع و الأرضون السبع و ما فيهن و ما بينهن و من ينقلب في الجنة و النار من خلق ربنا و ما يرى و ما لا يرى بكى على أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) إلا ثلاثة أشياء لم تبك عليه.
قلت: جعلت فداك و ما هذه الثلاثة الأشياء قال لم تبك عليه البصرة و لا دمشق و لا آل عثمان عليهم لعنة اللّه قلت جعلت فداك إني أريد أن أزوره فكيف أقول و كيف أصنع قال إذا أتيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فاغتسل على شاطئ الفرات ثم البس ثيابك الطاهرة ثم امش حافيا فإنك في حرم من حرم اللّه و حرم رسوله و عليك بالتكبير و التهليل و التسبيح و التحميد و