مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٤ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
فإنكم أنصار اللّه كما قال اللّه عز و جل: «وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا» و ما ضعفتم و ما استكنتم حتى لقيتم اللّه على سبيل الحق و نصرة كلمة اللّه التامة.
صلى اللّه على أرواحكم و أبدانكم و سلم تسليما أبشروا بموعد اللّه الذي لا خلف له إنه لا يخلف الميعاد و اللّه مدرك لكم بثار ما وعدكم أنتم سادة الشهداء في الدنيا و الآخرة أنتم السابقون و المهاجرون و الأنصار أشهد أنكم قد جاهدتم في سبيل اللّه و قتلتم على منهاج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم تسليما الحمد للّه الذي صدقكم وعده و أراكم ما تحبون.
ثم ترجع إلى القبر و تقول:
أتيتك يا حبيب رسول اللّه و ابن رسوله و إني بك عارف و بحقك مقر بفضلك مستبصر بضلالة من خالفك عارف بالهدى الذي أنتم عليه بأبي أنت و أمي و نفسي اللهم إني أصلي عليه كما صليت عليه أنت و رسولك و أمير المؤمنين صلاة متتابعة متواصلة مترادفة تتبع بعضها بعضا لا انقطاع لها و لا أمد و لا أجل في محضرنا هذا و إذا غبنا و شهدنا و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
و إذا أردت أن تودعه فقل:
السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته أستودعك اللّه و أقرأ عليك السلام آمنا باللّه و بالرسول و بما جئت به و دللت عليه و اتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين اللهم لا تجعله آخر العهد منا و منه اللهم إني أسألك أن تنفعنا بحبه.