مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٣ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
اللهم العن جوابيت هذه الأمة و العن طواغيتها و العن فراعنتها و العن قتلة أمير المؤمنين و العن قتلة الحسين و عذبهم عذابا لا تعذب به أحدا من العالمين اللهم اجعلنا ممن ينصره و تنتصر به و تمن عليه بنصرك لدينك في الدنيا و الآخرة.
ثم اجلس عند رأسه فقل صلى اللّه عليك أشهد أنك عبد اللّه و أمينه بلغت ناصحا و أديت أمينا و قتلت صديقا و مضيت على يقين لم تؤثر عمى على هدى و لم تمل من حق إلى باطل أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و اتبعت الرسول و تلوت الكتاب حق تلاوته و دعوت إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة.
صلى اللّه عليك و سلم تسليما و جزاك اللّه من صديق خيرا عن رعيتك و أشهد أن الجهاد معك جهاد و أن الحق معك و إليك و أنت أهله و معدنه و ميراث النبوة عندك و عند أهل بيتك صلى اللّه عليك و سلم تسليما أشهد أنك صديق اللّه و حجته على خلقه و أشهد أن دعوتك حق و كل داع منصوب غيرك فهو باطل مدحوض و أشهد أن اللّه هو الحق المبين.
ثم تحول عند رجليه و تخير من الدعاء و تدعو لنفسك. ثم تحول عند رأس علي بن الحسين (عليهما السلام) و تقول:
سلام اللّه و سلام ملائكته المقربين و أنبيائه المرسلين يا مولاي و ابن مولاي و رحمة اللّه و بركاته عليك صلى اللّه عليك و على أهل بيتك و عترة آبائك الأخيار الأبرار الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
ثم تأتي قبور الشهداء و تسلم عليهم و تقول:
السلام عليكم أيها الربانيون أنتم لنا فرط و نحن لكم تبع و نحن لكم خلف و أنصار أشهد أنكم أنصار اللّه و سادة الشهداء في الدنيا و الآخرة