مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٨ - المنابع
فلعن اللّه من دفعك عن حقك و أزالك عن مقامك و لعن اللّه من بلغه ذلك فرضي به أشهد اللّه و ملائكته و أنبياءه و رسله أني ولي لمن والاك و عدو لمن عاداك السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
ثم انكب على القبر فقبله و قل:
أشهد أنك تسمع كلامي و تشهد مقامي و أشهد لك يا ولي اللّه بالبلاغ و الأداء يا مولاي يا حجة اللّه يا أمين اللّه يا ولي اللّه إن بيني و بين اللّه عز و جل ذنوبا قد أثقلت ظهري و منعتني من الرقاد و ذكرها يقلقل أحشائي و قد هربت إلى اللّه عز و جل و إليك فبحق من ائتمنك على سره و استرعاك أمر خلقه و قرن طاعتك بطاعته و موالاتك بموالاته كن لي إلى اللّه شفيعا و من النار مجيرا و على الدهر ظهيرا،
ثم انكب أيضا على القبر فقبله و قل:
يا ولي اللّه يا حجة اللّه يا باب حطة اللّه وليك و زائرك و اللائذ بقبرك و النازل بفنائك و المنيخ رحله في جوارك يسألك أن تشفع له إلى اللّه في قضاء حاجته و نجح طلبته في الدنيا و الآخرة فإن لك عند اللّه الجاه العظيم و الشفاعة المقبولة فاجعلني يا مولاي من همك و أدخلني في حزبك و السلام عليك و على ضجيعيك آدم و نوح و السلام عليك و على ولديك الحسن و الحسين و على الأئمة الطاهرين من ذريتك و رحمة اللّه و بركاته.
ثم صل ست ركعات لأمير المؤمنين (عليه السلام) ركعتين للزيارة و لآدم (عليه السلام) ركعتين كذلك و كذلك لنوح (عليه السلام) و ادع اللّه كثيرا يجاب إن شاء اللّه تعالى.
المنابع: