مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٦ - ٨- باب زيارة امير المؤمنين
اللهم أنت السلام و منك السلام و إليك يعود السلام أنت معدن السلام حيينا ربنا منك بالسلام و الحمد للّه الذي لم يتخذ صاحبة و لا ولدا و الحمد للّه الذي خلق كلّ شيء فقدّره تقديرا السلام عليك يا أبا الحسن أشهد أنك قد بلغت عن رسول اللّه ما أمرك به و وفيت بعهد اللّه و تمت بك كلمات اللّه و جاهدت في سبيل اللّه حتى أتاك اليقين لعن اللّه من قتلك و لعن اللّه من بلغه ذلك فرضي عنه أنا بأبي أنت و أمي ولي لمن والاك و عدو لمن عاداك أبرأ إلى اللّه ممن برئت منه و بريء منكم.
ثم تقول: السلام عليك يا أبا الحسن و رحمة اللّه و بركاته أشهد أنك تسمع صوتي أتاك متعاهدا لديني و بيعتي ائذن لي في بيتك أشهد أن روحك المقدسة أعينت بالقدس و السكينة جعلت لها بيتا تنطق على لسانك.
ثم ادخل و قل: السلام على ملائكة اللّه المقربين السلام على ملائكة اللّه المردفين السلام على حملة العرش الكروبيين السلام على ملائكة اللّه المنتجبين السلام على ملائكة اللّه المسومين السلام على ملائكة اللّه الذين هم في هذا الحرم بإذن اللّه مقيمون.
الحمد للّه الذي أكرمني بمعرفته و معرفة رسوله و من فرض طاعته رحمة منه و تطولا منه علي بذلك الحمد للّه الذي سيرني في بلاده و حملني على دوابه و طوى إلي البعيد و دفع عني المكاره حتى أدخلني حرم ولي اللّه و أرانيه في عافية:
«الحمد للّه الّذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه» أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله جاء بالحق من عنده و أشهد أن عليا عبد اللّه و أخو رسوله،
اللهم عبدك و زائرك متقرب إليك بزيارة أخي رسولك و على كل