مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٢ - ٨- باب زيارة امير المؤمنين
على نور الأنوار و سليل الأطهار و عناصر الأخيار السلام على والد الأئمة الأطهار.
السلام على حبل اللّه المتين و جنبه المكين و رحمة اللّه و بركاته السلام على أمين اللّه في أرضه و خليفته و الحاكم بأمره و القيم بدينه و الناطق بحكمته و العامل بكتابه أخي الرسول و زوج البتول و سيف اللّه المسلول السلام على صاحب الدلالات و الآيات الباهرات و المعجزات القاهرات و المنجي من الهلكات الذي ذكره اللّه في محكم الآيات.
فقال تعالى «وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ» السلام على اسم اللّه الرضي و وجهه المضيء و جنبه العلي و رحمة اللّه و بركاته السلام على حجج اللّه و أوصيائه و خاصة اللّه و أصفيائه و خالصته و أمنائه و رحمة اللّه و بركاته قصدتك يا مولاي يا أمين اللّه و حجته زائرا عارفا بحقك مواليا لأوليائك معاديا لأعدائك متقربا إلى اللّه بزيارتك فاشفع لي عند اللّه ربي و ربك في خلاص رقبتي من النار و قضاء حوائجي حوائج الدنيا و الآخرة.
ثم انكب على القبر فقبله و قل:
سلام اللّه و سلام ملائكته المقربين و المسلمين لك بقلوبهم يا أمير المؤمنين و الناطقين بفضلك و الشاهدين على أنك صادق أمين صديق عليك و رحمة اللّه و بركاته أشهد أنك طهر طاهر مطهر من طهر طاهر مطهر أشهد لك يا ولي اللّه و ولي رسوله بالبلاغ و الأداء و أشهد أنك جنب اللّه و بابه و أنك حبيب اللّه و وجهه الذي يؤتى منه و أنك سبيل اللّه و أنك عبد اللّه و أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
أتيتك متقربا إلى اللّه عز و جل بزيارتك راغبا إليك في الشفاعة أبتغي بشفاعتك خلاص رقبتي من النار متعوذا بك من النار هاربا من ذنوبي التي