مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٣ - ٢- باب ما روى روضة النبيّ صلى اللّه عليه و آله
علي (عليه السلام) فتكلموا في ذلك فقال ما أنا سددت أبوابكم و تركت باب علي (عليه السلام) و لكن اللّه أمر بسدها و ترك باب علي (عليه السلام).
٢٦- عنه قال حدثنا معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيام صمت أول يوم يوم الأربعاء و تصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة و هي أسطوانة التوبة التي كان ربط نفسه إليها حتى نزل عذره من السماء و تقعد عندها يوم الأربعاء ثم تأتي ليلة الخميس الأسطوانة التي تليها مما يلي مقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ليلتك و يومك و تصوم يوم الخميس.
ثم تأتي الأسطوانة التي تلي مقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و مصلاه ليلة الجمعة فتصلي عندها ليلتك و يومك و تصوم يوم الجمعة فإن استطعت ألا تتكلم بشيء في هذه الأيام فافعل إلا ما لا بد لك منه و لا تخرج من المسجد إلا لحاجة و لا تنام في ليل و لا نهار فافعل لأن ذلك مما يعد فيه الفضل.
ثم احمد اللّه في يوم الجمعة و أثن عليه و صل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و سل حاجتك. و ليكن فيما تقول:
اللهم ما كانت لي إليك من حاجة شرعت أنا في طلبها و التماسها أو لم أشرع سألتكها أو لم أسألكها فإني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة (صلّى اللّه عليه و آله) في قضاء حوائجي صغيرها و كبيرها فإنك حري أن تقضى إليك حاجتك إن شاء اللّه.
٢٧- عنه عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) حد الروضة من مسجد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) إلى طرف الظلال و حد المسجد إلى الأسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل.