كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٢ - الخاء و السين
خنبس
: أسد خُنَابِسٌ، و خَنْبَسَتُهُ: ترارَتُهُ و غلظه. و يقال: بل مشيته.
تسخن
: التَّسَاخِينُ [١]: الخفاف، الواحد تَسْخَانٌ و تَسْخَنٌ.
فرسخ
: الفَرْسَخُ ثلاثة أميال و يقال للذي لا فرجه فيه من الأشياء: ما فيها فَرْسَخٌ
خنسر
: قرأت في كتاب: الخَنَاسِرَةُ، واحدهم: خنسير، و هم الذين يشيعون الجنائز.
خلبس
: و الخَلَابِيسُ: الكذب. و الخَلَابِيسُ: أن تروى الإبل، ثم تذهب ذهابا شديدا حتى تعني الراعي.
سملخ
: السَّمَالِخِيُّ من الطعام: ما لم يكن له طعم، و من اللبن أيضا. و السَّمَالِيخُ: أماصيخ من النصي مثل القضيب، يقال له: أمصوخة. و أماصيخ الزخرط: ما سال من أنف النعجة.
خسفج
: الخَيْسَفُوجُ: حب القطن [٢]
خطرف
: الخَنْطَرِفُ: العجوز الفانية. و قد خَطْرَفَ جلدُها أي: استرخى و تشنج. يقال: خَنْطَرِف و خنظرف [بالطاء و الظاء] [٣] و الطاء أكثر و أحسن. و جمل
[١] في اللسان أن التساخين في مادة سخن و هي بهذا ثلاثية لا رباعية، و كذلك في المعجمات الأخرى. و في اللسان أيضا أن التساخين لا واحد لها مثل التعاشيب، و قال ثعلب: ليس للتساخين واحد من لفظها كالنساء لا واحد لها، و قيل: الواحد تسخان و تسخن. و قال ابن الأثير: و قال حمزة الإصبهاني في كتاب الموازنة التسخان تعريب تشكن و هو من أغطية الرأس.
[٢] وردت هذه المادة في الأصول في آخر باب الرباعي.
[٣] كذا في الأصول المخطوطة و اللسان و أما في التهذيب فقد ورد: بالطاء و الضاد.