كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٧ - باب الخاء و التاء و الراء معهما
و جمل مَخْرُوتُ الأنف: خَرَتَهُ الخشاش. و الخِرِّيتُ: الدليل و جمعه الخَرَارِتُ [١]، قال:
يعيا على الدلامز الخَرَارِتِ [٢]
و به سمي لسعة المفازة، و يجمع خَرَارِيتَ أيضا، و الدلامز: المواضي، و قال:
و بلدة ليس بها الخِرِّيتُ [٣]
و أَخْرَاتُ المزادة: عراها بينها القصبة التي تحمل بها، و الواحدة خُرْتَةٌ، هذلية.
رتخ
: الرَّتْخُ: قطع صغار في الجلد خاصة. و إذا لم يبالغ الحجام في الشرط، قالوا: أَرْتَخَ إِرْتَاخاً، و هو شق أعلى الجلد. و أراد أبو علقمة أن يحتجم فقال للحجام: انظر ما آمرك به فاصنعه لا كمن أمر فضيعه: اتق غسل المحاجم، و اشدد قصب الملازم و أرهف ظبات المباضع [٤]، و شرشر الوضع، و أخف القطع، و اتئد و لا تُرْتِخْ، و ليكن مصك لينا، و شرطك نهسا، و لا تردن آتيا، و لا تكرهن آبيا، حتى إذا الدم آل إلى غاية، و صرت من سكبه إلى نهاية فأحسن المسح، و قم عني فتنح. فقال الحجام: هذه صفة الحروب، و لم أقاتل قط، فحمل جونته و انصرف. و قراد رَتْخٌ [٥] أي يابس.
[١] كذا في التهذيب و اللسان و سائر المعجمات.
[٢] الرجز في التهذيب و اللسان (خرت، دلمز) من غير نسبة.
[٣] الرجز في اللسان و هو قول <رؤبة> و روايته:
أرمي بأيدي العيس إذ هويت * * * في بلدة يعيا بها الخريت
و كذلك رواية الديوان.
[٤] كذا في س و أما في ص و ط: المبازع.
[٥] في اللسان: راتخ