كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٤ - باب الخاء و الطاء و الباء معهما
أو قبضه من حازر خَبِيطِ [١] * * * تصبه في العقب ذي التخليط
و الاخْتِبَاطُ: طلب المعروف، و اخْتَبَطْتُ فلانا معروفه فَخَبَطَنِي، قال: [٢]
و في كل حي قد خَبَطْتُ بنعمة * * * و حق لشأس من نداك ذنوب
و قال لبيد:
ليبك على النعمان شرب و قينة * * * و مُخْتَبِطَاتٌ كالسعالي أرامل [٣]
و يقال: بل هو الطالب بلا وسيلة و لا معرفة، و الأول أجود. و الخِبَاطُ: سمة في الفخذ طويلة عرضا و هي لبني سعد. و خَبُوطٌ: يَخْبِطُ بيديه أي يضرب.
طبخ
: الطَّبْخُ: إنضاج اللحم و المرق، و الطَّبِيخُ كالقدير إلا أن القدير فيه توابل، و الطَّبِيخُ دونه. و الطُّبَاخَةُ: ما تأخذ مما تحتاج إليه مما يطبخ نحو البقم تأخذ طُبَاخَتَهُ للصبغ و تطرح سائره. و المَطْبَخُ: بيت الطَّبَّاخِ: و أَطْبَخْنَاهُ: عالجناه. و قول العجاج:
تالله لو لا أن تحش الطُّبَّخُ [٤]
يعني بالطُّبَّخِ: الملائكة الموكلين بعذاب أهل النار.
[١] ورد الشطر الأول من الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب، و روايته في الأصول المخطوطة:
أو فيضة .....
. (٢) البيت في التهذيب غير منسوب، و قد نسب في اللسان إلى <علقمة بن عبدة>، و البيت في ديوانه ص ١٨.
[٣] البيت في ديوان لبيد ص ٢٥٧
[٤] الرجز مطلع أرجوزة في ديوان العجاج ص ٤٥٩