كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٧ - باب الخاء و الصاد و اللام معهما
الْمُخْلَصِينَ* [١]، المُخْلَصُونَ: المختارون. و المُخْلِصُونَ: الموحدون. و خَلَّصْتُهُ: نحيته من كل شيء ينشب تَخْلِيصاً، و تَخَلَّصْتُهُ كما يُتَخَلَّصُ الغزل إذا التبس. و الخِلَاصُ: زبد اللبن يُسْتَخْلَصُ منه، أي: يستخرج. و بعير مُخْلِصٌ: سمين المخ، قال:
زجرت فيها عيهلا رسوما * * * مُخْلِصَةَ الأنقاء أو زعوما
و الخِلَاصُ: رب يتخذ من التمر و السمن يطبخ فإذا أرادوا أن يُخَلِّصُوهُ ألقوا فيه نحو التمر و السويق ليخلص السمن من اللبن، فالذي يلقى فيه هو: الخِلَاصُ. و الخُلَاصَةُ: ما بقي من الخلاص و غيره. و الخَلْصَاءُ: ماء بالبادية. و ذو الخَلَصَةِ: موضع بالبادية كان به صنم.
لخص
: اللَّخَصُ: أن يكون الجفن الأعلى لحيما و النعت: اللَّخِصُ. و ضرع لَخِصٌ: كثير اللحم. و لَخَصْتُ البعيرَ، إذا شققت جلدة عينه فنظرت لترى فيه شحما أم لا، و لا يكون إلا في المنحور. و لَخَّصْتُ الشيءَ إذا استقصيت في بيانه، يقال: لَخِّصْ لي خبرَكَ، أي: بينه شيئا بعد شيء.
[١] سورة يوسف ٢٤.