كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٠ - باب الخاء و الضاد و الميم معهما
كم لك يا سفاح من خال و عم * * * من هاشم في السودد الضخم الخِضَمِّ
و الخِضَمُّ: المسن، و الخِضَمُّ: الفرس الجواد الضخم. قال [١]:
خِضَمَّاتُ الأباهر و العروق
ضخم
: [الضَّخْمُ: العظيم من كل شيء] [٢]، و ضَخُمَ الشيءُ ضَخَامَةً فهو ضَخْمٌ، و جمعه: ضِخَامٌ، و الإناث: الضَّخْمَاتُ، لأنه من الصفات، و إذا كان اسما فهو: فعلات، مثقل، مثل شربة و شربات و قرية و قريات .. و بنات الواو من الأسماء، نحو: جوزة و جوزات، خفيفة، لأنها إن ثقلت صارت الواو ألفا، فتركت على حالها مخافة الالتباس.
مخض
: المَخِيضُ: ما قد أخذ زبده، و المَخْضُ: تحريكك المِخْضَ، و هو الذي فيه اللبن. و يستعمل المَخْضُ في أشياء كثيرة [نحو] البعير يَمْخَضُ شقشقته. قال رؤبة:
يجمعن زأرا و هديرا مَخْضاً
و السحاب يَتَمَخَّضُ بمائه. و الدهر يَتَمَخَّضُ بفتنه. و التَّمَخُّضُ: التحرك. و الإِمْخَاضُ: ما اجتمع من الألبان حتى صار وقر بعير، و يجمع على الأَمَاخِيضِ، و بهذا المعنى [يقال] إحلاب من لبن، و أحاليب. و كل حامل ضربها الطلق فهي: مَاخِضٌ. و المِخَاضُ: اسم يجمع النوق الحوامل، و هن شُوَّلٌ ما دام الفحل فيها، فإذا نتج بعضها و انتظر بعضها فهن عِشَارٌ، فإذا نتجت فهن لِقَاحٌ حتى قعدن شُوَّلًا.
[١] لم نقف على القائل، و لا على تمام القول.
[٢] من التهذيب ٧/ ١٢٤ عن العين.