كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٢ - باب الهاء و الميم، و الباء معهما
باب الهاء و الميم، و الباء معهما
ب هم مستعمل فقط
بهم
: البَهْمَةُ: اسم للذكر و الأنثى من أولاد بقر الوحش و ضروب الغنم، و الجميع: البَهْمُ و البِهَامُ. و البَهْمُ أيضا: صغار الغنم. و البُهْمَى: نبات تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر. فإذا يبس هر شوكه و امتنع. الواحد: بُهْمَى أيضا، و يقال للواحدة بُهْمَاةٌ أيضا. و الإِبْهَامُ: الإصبع الكبرى [التي تلي المسبحة]، و الجميع: الأَبَاهِيمُ. [و لها مفصلان] [١] و أَبْهَمَ الأمر، أي: اشتبه، لا يعرف وجهه. و اسْتَبْهَمَ عَلَيَّ هذا الأمر.
و كان ابن عباس سئل [عن قوله عز و جل]: وَ حَلٰائِلُ أَبْنٰائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلٰابِكُمْ [٢] فلم يبين أ دخل بها أم لا، فقال، أَبْهِمُوا ما أَبْهَمَ اللهُ [٣].
و باب مُبْهَمٌ: لا يهتدى لفتحه، قال الشاعر [٤]:
و كم من شجاع مارس الحرب دهره * * * فغاص عليه الموت و الباب مُبْهَمٌ
و البَهِيمُ: ما كان من الألوان لونا واحدا لا شية فيه من الدهمة و الكمتة. و صوت بَهِيمٌ، أي: لا ترجيع فيه .. و ليل بَهِيمٌ: لا ضوء فيه إلى الصباح. و البَهِيمَةُ: ذات أربع قوائم من دواب البر و البحر.
[١] زيادة من التهذيب ٦/ ٣٣٩ عن العين.
[٢] النساء ٢٣.
[٣] التهذيب ٦/ ٣٣٥، و التاج (بهم).
[٤] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى القول في غير الأصول.