كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦١ - باب الهاء و الميم و الفاء معهما
يَنْهَمْنَ بالدار الحصى المَنْهُومَا
و النَّهْمُ: زجرك الإبل، تصيح بها لتمضي. نَهَمَ الإبل يَنْهِمُهَا و يَنْهَمُهَا نَهْماً و نَهِيماً. و النَّهْمَةُ: بلوغ الهمة و الشهرة في الشيء. هو مَنْهُومٌ بكذا، أي: مولع به،
و في الحديث: مَنْهُومَانِ لا يشبعان مَنْهُومٌ بالعلم و مَنْهُومٌ بالمال [١].
و النِّهَامِيُّ: الحداد، قال [٢]:
[و فاقد مولاه أعارت رماحنا * * * سنانا كنبراس النِّهَامِيّ منجلا
و النُّهَامُ: ضرب من الطير كالهام. و النَّهَّامُ: الأسد، لصوته. و الفعل: نَهَمَ يَنْهِمُ نَهِيماً و النَّهِيمُ: صوت فوق الزئير، قال [٣]:
إذا أعاد الزأر أو تَنَهَّمَا
مهن
: المِهْنَةُ: الخدمة، مَهَنَهُمْ: خدمهم، و المِهْنَةُ: الحذاقة في العمل و نحوه، و قد مَهَنَ يَمْهَنُ مَهْناً، [و مَهْنَةً، و مِهْنَةً] [٤]. و يقال: خرقاء لا تحسن المِهْنَةَ، أي: الخدمة. و المَاهِنُ: العبد، و رجل مَهِينٌ، أي: حقير ضعيف، و قد مَهُنَ مَهَانَةً. و مَهَنْتُ الإبلَ أَمْهَنُهَا إذا جلبتها عند الصدر.
باب الهاء و الميم و الفاء معهما
ف هم مستعمل فقط
فهم
: فَهِمْتُ الشيءَ [فَهَماً و فَهْماً]: عرفته و عقلته، و فَهَّمْتُ فلانا و أَفْهَمْتُهُ: عرفته، و قرأ ابن مسعود: فَأَفْهَمْنَاهَا سُلَيْمَانَ [٥]. و رجلٌ فَهِمٌ: سريع الفَهْمِ.
[١] اللسان (نهم).
[٢] نسبه في اللسان (نهم) إلى الأسودين يعفر. في النسخ: (لهذما) مكان (منجلا).
[٣] لم نهتد إلى الراجز، و لا إلى الرجز في غير الأصول
[٤] من المحكم ٤/ ٢٤١.
[٥] الأنبياء ٧٩.