كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٩ - باب الهاء و النون، و الباء معهما
نهب
: النَّهْبُ: الغنيمة، و الانْتِهَابُ: أخذه [١] من شاء. و الإِنْهَابُ: إباحته لمن شاء. و النُّهْبَى: اسم لما انْتَهَبْتَهُ. و النِّهَابُ: جمع النَّهْبِ. و المُنَاهَبَةُ: المباراة في الحضر و الجري، فرس يُنَاهِبُ فرسا. قال العجاج: [٢]
و إن تُنَاهِبْهُ تجده مِنْهَبا
و يقال الفرس الجواد: إنه لَيَنْهَبُ الغاية و الشوط قال [٣]:
[تبري له صعلة خرجاء خاضعة] * * * و الخرق دون بنات البيض مُنْتَهَبٌ
يعني: في التباري بين النعامة و الظليم.
بهن
: البَهْوَنِيُّ من الإبل: ما يكون بين العربية و الكرمانية [٤]، دخيل في الكلام. و جارية بَهْنَانَةٌ وَهْنَانَةٌ، أي: لينة في منطقها و عملها. [و البَهْنَانَةُ أيضا: الطيبة الريح] [٥]
نبه
: النَّبَهُ: الضالة توجد عن غير طلب غفلة، تقول: وجدتها نَبَهاً عن غير طلب، و أضللتها نَبَهاً، لم تعلم متى ضل. قال [٦]:
كأنه دملج من فضة نَبَهٌ * * * في ملعب من جواري الحي مفصوم
يصف الخشف. و النُّبْهُ: الانْتِبَاهُ من النوم. تقول: نَبَّهْتُهُ و أَنْبَهْتُهُ من النوم،
[١] في اللسان (نهب): والانتهاب: أن يأخذه من شاء، و هو أوضح.
[٢] التهذيب ٦/ ٣٢٦، و نسب فيه إلى <العجاج> أيضا، و ليس في أرجوزته البائية الوحيدة:
لقد وجدتم مصعبا مستصعبا.
[٣] <ذو الرمة> ديوانه ١/ ١٢٧.
[٤] في الأصول: الكرماني و ما أثبتناه فمن مختصر العين [ورقة ٩٧].
[٥] تكملة من مختصر العين [ورقة ٩٧].
[٦] <ذو الرمة> ديوانه ١/ ٣٩١، و فيه:
... عذارى الحي ...
.