كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٧ - باب الغين و الراء و الميم معهما
و الغَمْرُ الغِمْرُ: من لم يجرب الأمور، و جمعه أَغْمَارٌ. و دار غَامِرَةٌ: خراب. و الغُمْرَةُ: ما تطلى به العروس. و الغِمْرُ: الخفد، و الغَمْرُ: ريح اللحم. و الغَمْرُ: موضع. و غَمَرَةُ الموت: شدته. و المُغَمَّرُ: الغَمْرُ، قال:
قطعته لا عس و لا بِمُغَمَّرٍ! [١]
رغم
: الرَّغْمُ: محنة أن يفعل ما يكره على كره و ذل. و الرَّغَامُ: الثرى، و رَغَّمَ اللهُ أنفه أي: لوثه في التراب. و أَرْغَمْتُهُ: حملته على ما لا يمتنع منه. و رَغَّمْتُهُ: قلت له: رَغْماً و دغما و هو رَاغِمٌ داغم. و الرُّغَامُ: سيلان الأنف من داء [٢]. و رَغَمَ فلانٌ إذا لم يقدر على الانتصاف، يَرْغَمُ رَغْماً.
و في الحديث: إذا صلى أحدكم فليلزم جبهته و أنفه الأرض حتى يخرج منه الرَّغْمُ
أي حتى يخضع و يذل و يخرج منه كبر الشيطان [٣]. و الرَّغَامُ ليس بتراب خالص و لا برمل خالص. و الرُّغَامَى لغة في الرخامى. و ما أَرْغَمَ منه شيئا أي ما أكره.
[١] لم نهتد إلى البيت و لا إلى حقيقته و قائله.
[٢] قال أحمد بن يحيى ت، من قال الرغام فيما يسيل من الأنف فقد صحف. انظر التهذيب ٨/ ١٣٢
[٣] كذا في اللسان و أما في الأصول المخطوطة فقد وردت العبارة مبهمة و ناقصة و هي: الرغم: كبر الشيطان فيخضع و يلين: