كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٤ - باب الغين و الراء و الباء معهما
و الأَغْبَرُ: لون شبه الغبار، و قد غَبِرَ يَغْبَرُ غَبَرَةً و غَبَراً. و الغُبَارُ: معروف. و الغَبَرَةُ: تردد الغُبَار، فإذا سطع سمي غُبَاراً. و الغَبَرَةُ: لطخ غبار، و الغَبَرَةُ: تغيير اللون بغبار للهم. و المُغَبِّرَةُ: قوم يُغَبِّرُون و يذكرون الله، قال:
عبادك المُغَبِّرَة * * * رش عليها المغفرة [١]
و داهية الغَبَرِ: التي لا يهتدى للمنجى منها، قال:
داهية [الدهر] و صماء الغَبَرِ [٢]
و الغَابِرُ: الباقي من قوله تعالى: إِلّٰا عَجُوزاً فِي الْغٰابِرِينَ* [٣] و عرق غَبِرٌ: لا يزال منتقضا، قال:
فهو لا يبرأ ما في صدره * * * مثل ما لا يبرأ العرق الغَبِر [٤]
و الغُبَيْرَاءُ: فاكهة، الواحدة و الجميع سواء [٥]. و الغَبْرَاءُ من الأرض: الخمر. و الغِبْرُ: هو الحقد.
بغر
: بعير بَغِرٌ أي لا يروى. و بَغَرَ النوءُ إذا هاج بالمطر، قال:
[١] كذا في التهذيب و اللسان.
[٢] كذا في الأصول المخطوطة، و الذي في التهذيب:
أنت لها منذر من بين البشر * * * داهية الدهر و صماء العبر
و كذلك في اللسان و هو قول <الحرمازي> يمدح المنذر بن الجارود.
[٣] سورة الصافات، الآية ١٣٥
[٤] البيت في اللسان و في التهذيب و روايته فيه:
فهو لا يبرأ ما في جوفه
[٥] بعد هذه العبارة جاء في النص: قال الكسائي: غبرت في طلب الشيء أي انكمشت.