كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٩١ - باب الغين و الدال و الراء معهما
و إن تلقى غَدَراً تخطرفا [١]
و أَغْدَرَتِ الليلةُ فهي مُغْدِرَةٌ أي مظلمة [٢].
دغر
: الدَّغْرُ: الاقتحام من غير تثبت. يقال: ادْغَرُوا عليهم في الحملة.
و في الحديث: ليس في الدَّغْرَةِ قطع [٣]،
و هو اسم ما دَغَرْتَ أي استلبت. و لغة الأزد لصبيانهم: دَغْرَى لا صفى [٤] أي احملوا و لا تصافوا. و في خلقه دَغَرٌ، أي: تخلف [٥]. و دَغَرْتَ الغلامَ أي غمزت حلقه من العذرة.
ردغ
: الرَّدَغَةُ: وحل كثير سواخى الطين. و مكان رَدِغٌ. و ارْتَدَغَ الرجلُ: وقع في الرِّدَاغِ أي: الوحل. و المَرَادِغُ: ما بين الترقوة إلى العنق، الواحدة مَرْدَغَةٌ.
غرد
: كل صائت طرب الصوت فهو غَرِدٌ. و قد غَرَّدَ تَغْرِيداً، قال:
إذا غَرَّدَ المكاء في غير روضة * * * فويل لأهل الشاء و الحمرات [٦]
و الغَرَادُ: الكمأة الرديئة، الواحدة: غَرَدَةٌ [٧].
[١] الرجز في الديوان ص ٥٠٤
[٢] جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة: و في نسخة: غدرة.
[٣] في التهذيب: و في حديث علي ....
[٤] كذا في الأصول المخطوطة و التهذيب و أما في اللسان فقد ورد: دغرا لا صفا.
[٥] كذا في الأصول المخطوطة و اللسان و أما في التهذيب فقد ورد: و تقول في خلقه دغر، كأنه استلام. نقول إن كلمة استلام مصحفة و صوابها: استسلام كما في اللسان.
[٦] لم نهتد إلى القائل.
[٧] و جاء في اللسان: الغراد ... الواحدة غرادة و غردة.