كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٨٢ - باب الغين و الزاي و الراء معهما
باب الغين و الزاي و الراء معهما
غ ز ر، غ ر ز، ر ز غ، ز غ ر مستعملات
غزر
: غَزُرَتِ الناقةُ و الشاة تَغْزُرُ غَزَارَةً فهي غَزِيرَةٌ، كثيرة اللبن. و عين غَزِيرَةُ الماء (و مطر غَزِيرٌ) [١] و معروف غَزِيرٌ. و أَغْزَرَ القومُ، و غَزُرَتْ إبلهم.
غرز
: الغَرْزُ غرزك إبرة في شيء [٢]. و الغَرْزُ: ركاب الرحل، و كل ما كان مساكا للرجلين في المركب يسمى غَرْزاً. و سمي به لأنك تقول: غَرَزْتُ رجلي في الركاب. و جرادة غَارِزَةٌ و غَارِزٌ أي: رزت ذنبها في الأرض لتسرأ [٣] و مَغْرِزُ الرأس و الأضلاع مركب أصولها و نحوه. و الغَرِيزَةُ: الطبيعة من خلق صالح أو رديء. و غَرَّزَتِ الناقةُ غِرَازاً فهي غَارِزٌ قليلة اللبن. و غَرَّزْتُهَا: تركت حلبها ليذهب لبنها. و الغَرَزُ: ضرب من أصغر الثمام، الواحدة بالهاء، تنبت على شطوط الأنهار، لا ورق لها، و هي أنابيب مركب بعضها في بعض، فإذا اجتذبتها خرجت من جوف آخر، كأنها عفاص أخرج من مكحلة.
رزغ
: الرَّزَغَةُ أقل من الردغة. و أَرْزَغَهَا المطر: إذا كان ما يبل الأرض.
[١] زيادة من التهذيب مما نسبه الأزهري إلى الليث.
[٢] من هنا نبدأ بالعمل على مقابلة الأصول الثلاثة المخطوطة و انتهى السقط من ص و ط.
[٣] كذا في ص و ط و أما في س ففيها: لتسوى.