كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٨ - باب الغين و الضاد و الفاء معهما
باب الغين و الضاد و الفاء معهما
غ ض ف يستعمل فقط
غضف
: الغَضَفُ: شجر بالهند كهيئة النخل سواء من أسفله إلى أعلاه، له سعف أخضر مغشى عليه و نواه مقشر بغير لحاء. و يقال: هو خوص المقل يجلب إلى البحرين، تتخذ منه جلال التمر. و نخلة مُغْضِفٌ: كثر سعفها و ساء ثمرها. و الأَغْضَفُ من السباع: ما قد انكسر أعلا أذنيه و استرخى. و انْغَضَفَتْ أذنُهُ أي استرخت من غير خلقة. و غَضِفَتْ إذا كانت خلقة. و كلاب غُضْفٌ: مسترخية الآذان. يقال: أذن غَضْفَاءُ، و أنا أُغْضِفُهَا. و انْغَضَفَ القومُ في الغبار: دخلوا فيه، قال العجاج:
و انْغَضَفَتْ من مرجحن أَغْضَفَا [١]
و ليل أَغْضَفُ: تشبه ظلمته بالغبار. و الغَاضِفُ: الناعم البال، و يقال: غَضَفَ يَغْضِفُ غُضُوفاً. و المُغْضِفُ: المتدلي من ثمر النخل. و أَغْضَفَتِ النخلةُ، و كل شيء: تدلى ثمرها. و انْغَضَفَتِ البئرُ: تهدمت. و الأَغْضَفُ: الليل نفسه في قول ذي الرمة:
قد أعسف النازخ المجهول معسفه * * * في ظل أَغْضَف يدعو هامه البوم [٢]
[١] الرجز في اللسان و في الديوان ص ٤٩٥
[٢] البيت في اللسان و الديوان ص ٥٧٤