كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٤ - باب الغين و الضاد و الراء معهما
و الضَّغْثُ: اللوك بالأنياب و النواجذ [١]. و الأَضْغَاثُ: أحلام ملتبسة. و يقال للحالم: أَضْغَثْتَ الرؤيا. و الضِّغْثُ: قبضة قضبان يجمعها أصل واحد، قال:
كأنه إذ تدلى ضِغْثُ كراث [٢]
و ضَغَثَ رأسه أي: دلكه. و ناقة ضَغُوثٌ: لا يدرى سمنها حتى تُضْغَثَ.
باب الغين و الضاد و الراء معهما
غ ر ض، غ ض ر يستعملان فقط
غرض
: الغَرْضُ: البطان، و هو الغُرْضَةُ. و المُغْرِضُ للبعير كالمحزم للدابة. و الإِغْرِيضُ: البرد، و يقال: هو الطلع، قال:
و أبيض كالإِغْرِيضِ لم يتثلم [٣]
و لحم مَغْرُوضٌ و غَرِيضٌ عبيط ساعته [٤]. و المَغْرُوضُ: ماء المطر الطري، و قال لبيد:
مشعشعة بِمَغْرُوضٍ زلال
و الغَرَضُ: الهدف.
[١] ورد في الأصول المخطوطة بعد كلمة النواجذ هذه ما يأتي: و لم يكن في نسخة الحاتمي، و كان بالتاء، و لا في نسخة ابن خثفور، و لعل مطهرا غلط فحوله من الحاشية إلى غير موضعه. و من هنا يستدل على أن هذا من الحواشي و مثله كذلك.
[٢] شطر بيت ورد في اللسان.
[٣] لم نهتد إلى القائل.
[٤] لعل هذا هو الوجه، و في الأصول المخطوطة: ساعته عبط.