كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٨ - باب اللفيف من الخاء
و الخَوْخَةُ ثمرة، و الجميع الخَوْخُ، و أهل مكة يسمون ضربا من الثياب أخضر: الخَوْخَةُ.
وخوخ
: الوَخْوَخَةُ: حكاية أصوات الطير. و الوَخْوَاخُ: الكسل الثقيل، و قال:
ليس بِوَخْوَاخٍ و لا مسنطل [١]
و الخَوْخَاءُ: الرجل الأحمق، و يجمع الخوخاؤون [٢]
خوي
: الخَوَاءُ: خلاء البطن. و خَوَى يَخْوِي خَوىً. و أصابه ذاك من الخواء [٣].
و في الحديث إذا صلى أحدكم فَلْيُخَوِّ ما بين عضديه و جنبيه
أي ينفتخ و يتجافى و خَوَتِ الدارُ: باد أهلها، و هي قائمة بلا عامر، قالت الخنساء:
كان أبو حسان عرشا خَوَى * * * مما بناه الدهر دان ظليل [٤]
يصفه بالكرم و السخاء. و تقول: خَوَى أي: تهدم و وقع. و خَوَّى البعير تَخْوِيَةً أي: برك، ثم مكن لثفناته في الأرض. و مُخَوَّاهُ: موضع تخويته، و جمعه مُخَوَّيَاتٌ، قال العجاج:
خَوَّى على مستويات خمس [٥]
[١] لم يرد من مادة وخوخ إلا قوله: الوخوخة حكاية بعض أصوات الطير. و هذه داخلة في مادة خوي اللاحقة. أما الوخواخ مع الرجز مما أخذه الأزهري و نسبه إلى الليث في التهذيب.
[٢] أدرجت هذه العبارة في ترجمة أخو و قد وضعناها هنا في موضعها.
[٣] لعله أراد: أن عرضا أصابه بسبب الخواء
[٤] الديوان ص ٧٧٠
[٥] الرجز في ديوان العجاج ص ٤٧٥