كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٦ - باب الخاء و التاء و (و ا ي ء) معهما
اخْتَتَأْتَ من فلان فرقا أي: فرقت منه. و المفازة المُخْتَتِئَةُ: التي لا يسمع فيها صوت، و لا يهتدى فيها للسبيل. و يقال: رجل مُخِتٌّ [١] أي: مستحي خاضع. و المُخِتُّ أيضا الناقص، و قال الأخطل:
فمن يك في أوائله مُخِتّاً [٢]
أي: مستحييا.
أخت
: الأُخْتُ أصلها التأنيث، و تصغيرها: أُخَيَّةٌ.
خوت
: عقاب خَاتِيَةٌ، خَاتَتْ تَخُوتُ خَوْتاً و خَوَاتاً، و هو صوت جناحيها.
توخ
: تَاخَتِ الإصبعُ في الشيء الوارم أي: غابت، و ثاخت مثله. و كل شيء غابت فيه الإصبع فقد تَاخَتْ فيه و ثاخت تَتُوخُ و تثوخ، كلاهما، قال أبو ذؤيب:
...... فهي تَتُوخُ فيها الإصبع [٣]
[١] و حق هذه الكلمة أن تأتي في المضاعف الذي سمي في العين الثنائي و كذلك وردت في اللسان
[٢] و عجز البيت كما في اللسان:
فإنك يا وليد بهم فخور
و انظر الديوان ص ٢٠٦
[٣] ورد الشطر في التهذيب ٧/ ٥١٧ و هو:
بالني فهي تتوخ فيه الإصبع
، و قد ورد البيت كاملا في اللسان (ثوخ):
قصر الصبوح لها فشرج لحمها * * * بالني فهي تثوخ فيه الإصبع
ديوان الهذليين ١/ ١٦