كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٧ - باب الخاء و النون و الفاء معهما
و فَنَخْتُ رأسه فَنْخاً: فتت العظم من غير شق و لا إدماء، قال:
لعلم الجهال أني مِفْنَخٌ [١]
نفخ
: [النَّفْخُ: معروف. تقول نَفَخْتُهُ فَانْتَفَخَ]. المِنْفَاخُ: ما ينفخ به الإنسان في النار و غيرها. و النِّفِّيخُ: الموكل بنفخ النار، قال:
في الصبح يحكي لونه زخيخ * * * من شعلة ساعدها النِّفِّيخُ [٢]
صار النِّفِّيخُ مثل الجِلِّيس و الشريب و نحوهما. و يقال: هو النَّفِيخُ مثل الجليس و الشريب، مخفف، و نحوهما. و النُّفَاخُ: نُفْخَةُ الورم من داء يأخذ حيث أخذ. و النُّفْخَةُ: انتفاخ البطن من طعام و نحوه. و المِنْفَاخُ: كير الحداد. و شاب نُفُخٌ، و شابة نُفُخٌ، بغير الهاء، إذا ملأتهما نُفْخَة الشباب. و رجل أُنْفُخَانٌ [٣] و امرأة، بالهاء، و رجل مَنْفُوخٌ، و قوم مَنْفُوخُونَ أي: سمنوا في رخاوة. و فرس أَنْفَخُ، و هو انتفاخ الخصيتين من النَّفَخِ و هو داء يأخذ في الفرس. و النُّفَّاخَةُ: هنة مُنْتَفِخَةٌ في بطن السمكة، و هي نصابها، و بها تستقل السمكة في الماء و تتردد به فيما زعم. و النُّفَّاخَةُ: الحجاة، و هي فقاعة ترتفع فوق الماء.
[١] الرجز في التهذيب و اللسان
[٢] الرجز في التهذيب و اللسان.
[٣] أنفخان بكسر الهمزة و الفاء و ضمهما.