كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٥ - باب الخاء و اللام و الفاء معهما
قال:
تَنَخَّلْتُهَا مدحا لقوم و لم أكن * * * لغيرهم فيما مضى أَتَنَخَّلُ [١]
باب الخاء و اللام و الفاء معهما
ل خ ف، خ ل ف يستعملان فقط
لخف
: اللِّخَافُ واحدتها لَخْفَةٌ، و هي حجارة بيض دقاق، قال زيد بن ثابت: كنت أجمع القرآن من اللِّخَافِ و صدور الرجال.
خلف
: الخَلْفُ: حد الفأس- تقول: فأس ذات خَلْفَيْنِ، و ذات خَلْفٍ، و جمعه خُلُوفٌ. و كذلك المنقار الذي يقطع به الحجر. و الخِلْفُ: أصغر ضلع يلي البطن، و جمعه خُلُوفٌ، و هو القصيرى، قال طرفة:
وطي محال كالحني خُلُوفُهُ [٢] * * * [و أجرنة لزب بدأي منضد]
و الخِلْفُ من الأطباء: المؤخر، و القادم هو المقدم، و يقال: الخِلْفُ: الضرع نفسه، و القادمان و الآخران المتقدمان و المتأخران، و الجميع: الأخلاف، قال:
كأن خِلْفَيْهَا إذا ما درا [٣]
و خُلُوفُ فم الصائم نكهته في غبه. و خِلَافُ رسول الله- ص-: مخالفته في القرآن. و رجل خَالِفٌ [٤] و خَالِفَةٌ أي: يخالف، ذو خلاف، و خُلْفَة. و اخْتَلَفْتُ اخْتِلَافَةً واحدة.
[١] البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٢] من معلقته ديوانه ص ١٤.
[٣] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٤] كذا في التهذيب و اللسان و هو مما أفاده الأزهري من كلام الخليل، و أما في الأصول المخطوطة فقد ورد مصحفا و هو: خليفة.