كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٨ - باب الخاء و الراء و الباء معهما
قال الضرير: و أوعرها مُرْبِخ، و هذه الحبال تحبلت من عالج. و رجل رَبِيخٌ أي ضخم، قال الشاعر:
فلما اعترت طارقات الهموم * * * فعت الولي و كورا رَبِيخاً [١]
خبر
: أَخْبَرْتُهُ و خَبَّرْتُهُ، و الخَبَرُ: النبأ، و يجمع على أَخْبَار. و الخَبِيرُ: العالم بالأمر. و الخُبْرُ: مخبرة الإنسان إذا خُبِرَ أي جرب فبدت أَخْبَارُهُ أي أخلاقه. و الخِبْرَةُ: الاختبار، تقول: أنت أبطن به خِبْرَةً، و أطول به عِشْرَةً. و الخَابِرُ: المختبر المجرب، و الخُبْرُ: علمك بالشيء، تقول: (ليس لي به خُبْرٌ) [٢]. و الخَبَارُ: أرض رخوة يتتعتع فيها الدواب، قال:
يتعتع بِالخَبَارِ إذا علاه * * * و يعثر في الطريق المستقيم [٣]
و الخَبْرُ و المُخَابَرَةُ: أن تزرع على النصف أو الثلث و نحوه، و الأكار: الخَبِيرُ، و المُخَابَرَةُ: المؤاكرة. الخَبْرَاءُ: شجر في بطن روضة يبقى الماء فيها إلى القيظ، و فيها ينبت الخَبْرُ و هو شجر السدر و الأراك، و حواليها عشب كثير. و يقال: الخَبِرَةُ أيضا، و الجميع خَبِر، و خَبْرُ الخَبِرَةِ: شجرها، قال:
فجادتك أنواء الربيع و هللت * * * عليك رياض من سلام و من خَبْرٍ
و الخَبْرُ من مناقع الماء: ما خَبَّرَ المسيل في الرءوس، فيخوض الناس فيه.
[١] البيت في التهذيب و اللسان من غير نسبة.
[٢] كذا في التهذيب و اللسان و هو مما أخذه الأزهري من صاحب العين، و أما في الأصول المخطوطة ففيها: له به خبر!
[٣] البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.