كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٣ - باب الخاء و الراء و الفاء معهما
و أَرْخَفْتُ العجينَ و أورخته إذا أكثرت ماءه حتى يسترخي، و قد رَخِفَ يَرْخَفُ رَخَفاً و وَرِخَ وَرَخاً، و اسم ذلك العجين الرَّخَفُ.
فرخ
: فَرَّخَتِ الحمامةُ تْفِريخاً، و اسْتَفْرَخْنَاهَا أي اتخذناها للفرخ. و أَفْرَخَ الطائرُ: صار ذا فرخ، و أَفْرَخَ البيضُ: خرج فرخه. و أَفْرَخَ الأمرُ و فَرَّخَ أي: استبان عاقبته بعد اشتباه. و أَفْرَخَ الروعُ إذا أمن. و يقال للفرق (الرعديد) [١]: فَرَّخَ تَفْرِيخاً، و كذاك الشيخ إذا رعب، قال:
[و] ما رأينا معشرا فينتخوا * * * من شنإ الأقوام إلا فَرَّخُوا [٢]
قوله: فينتخوا من النخوة. و فَرُّوخٌ من ولد إبراهيم- ع- كثر نسله و نمى [٣] عدده، و هو الذي ولد العجم الذين هم في وسط البلاد يعني: العراق. و الفَرْخُ: الزرع إذا تهيأ للانشقاق، و الزرع ما دام في البذر فهو الحَبُّ ثم الفَرْخُ فإذا طلع رأسه فهو الحَقْلُ، و قد أحقل الزرع. و إذا صارت الحقلة حقلتين سمي مُشَعَّباً، و قد شعب الزرع تشعيبا.
خفر
: الخَفَرُ: شدة الحياء، و امرأة خَفِرَةٌ: حيية مُتَخَفِّرَةٌ. و خَفِيرُ [٤] القومِ: مجيرهم الذي هم في ضمانه ما داموا في بلاده، قال: لا يجوزن أرضنا مضري بِخَفِيرٍ و لا بغير خفير [٥].
[١] زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من كلام الخليل منسوبا إلى الليث.
[٢] لم نهتد إلى الراجز. و الأول منهما في اللسان (نخا) و الثاني منهما في اللسان (فرخ) ناقص.
[٣] هذا هو الوجه و أما في الأصول المخطوطة و التهذيب فهو: نما، و قد نص أهل اللغة أن نما ينمو ناد و ليس من كلامهم.
[٤] كذا في ص و س و سائر المعجمات و أما في ط فقد ورد خطأ: خفرة.
[٥] لم نهتد إلى قائل هذا القول.