كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٥ - باب الخاء و الذال و الفاء معهما
و خَنَاذِيذُ الجبل: شعب طوال دقاق في أطرافها. و الخِنْذِيذُ: البذيء اللسان. و الخِنْذِيذُ: الخطيب الماهر، الفائق في كل شيء، و أنشد أبو عبيدة يصف الشاعر الخنذيد:
عنا صدود البكر عن قرم هجان [١]
و الخَنَاذِيُّ أيضا مثل الخَنَاذِيذُ من الخيل.
باب الخاء و الذال و الفاء معهما
خ ذ ف، ف خ ذ يستعملان فقط
خذف
: الخَذْفُ: رميك بحصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك و تَخْذِفُ بها أي ترمي. و المِخْذَفَةُ من خشب ترمي بها بين إبهامك و السبابة. و ناقة خَذُوفٌ: سريعة. و الخَذَفَان: ضرب من السير للإبل.
فخذ
: الفَخِذُ: وصل ما بين الورك و الساق، و يخفف فيقال: فِخْذٌ في لغة سفلى مضر، و هي مؤنثة، و كسرت الفاء على أعقاب كسرة الخاء حيث أسكنت، و من فتحها مع سكون الخاء تركها على ما كانت، كما قالوا في العقب عقب فلزموا الفتحة، و في الكتف كتف فلزموا الكسرة. و فُخِذَ الرجلُ فهو مَفْخُوذٌ أي كسرت فَخِذُهُ. و فَخِذُ الرجلِ: نَفَرُهُ من حيه الذين هم أقرب عشيرته إليه.
[١] كذا ورد البيت و لم نهتد إلى تمامه و لا إلى قائله.