كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٠ - باب الخاء و التاء و الفاء معهما
فخت
: [١] إذا مشت المرأة مجنحة [٢] قيل: تَفَخَّتَتْ، و أظن اشتقاق مشيها من مشي فَاخِتَة، و هي طائر.
فتخ
: الفَتْخُ: فتوخ الأسد مفاصل مخالبه، و إذا كان عريض الكف قيل له: أَفْتَخُ. و سميت العقاب فَتْخَاءُ لعرض جناحيها. و الفُتُوخُ: خواتيم لا فصوص فيها، كأنها حلق، الواحدة فَتْخَةٌ. و كل جلجل لا يجرس فهو فَتْخٌ. و الفَتَخُ: لين و طول في الجناحين في قصبهما، [٣] و في الرجلين طول العظم و قلة اللحم. و قال بعضهم: لا أعرف الفَتَخَ إلا عرض الكف و القدم، قال:
على فَتْخَاءَ تعلم حيث تنجو * * * و ما إن حيث تنجو من طريق [٤]
و الفَتْخَاءُ أيضا شيء مرتفع يجلس عليه الرجل [المشتار] فيمد و يجر، و هو شيء من خشب [٥].
[١] جاء في الأصول المخطوطة أن المادة تفخ في حين أن الشرح يشير إلى أنها فتخ بدلالة ورود الفاختة و هي أصل الاشتقاق لهذا المعنى الذي ورد في الشرح.
[٢] كذا في الأصول المخطوطة و في اللسان و أما في التهذيب فقد جاء: مجنبخة. نقول: و هذا من عمل المحقق فقد جاء في حواشيه أن في بعض النسخ مجنحة.
[٣] كذا في س و أما في ص و ط فقد ورد: فصبه.
[٤] البيت في التهذيب ٧/ ٣١٠ و اللسان من غير عزو. و البيت <لأبي ذؤيب الهذلي> كما في ديوان الهذليين ١/ ٨٨
[٥] العبارة غامضة و أحسن منهاما في التهذيب و هي: الفتخاء شبه ملبن من خشب يقعد عليه المشتار ثم يمد يده من فوق حتى يبلغ موضع العسل.