كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٣ - باب الخاء و الفاء و الدال معهما
و الدُّخْنَةُ: بخور يُدَّخَنُ به. و الدُّخْنُ: الجاورس، و الحبة منه دُخْنَةٌ. و الدُّخْنَةُ من لون الأَدْخَنِ، و هو كدرة في سواد كالدخان. و شاة دَخْنَاءُ، و كبش أَدْخَنُ، قال:
مرت كظهر الصرصران الأَدْخَنِ [١]
و مرت أي مستو، و الصرصران: سمك بحري.
و في الحديث: هدنة على دَخَنٍ
أي صلح و استقرار على أمور مكروهة. و ليلة دَخْنَانَةٌ: كأنما يغشاها دُخَانٌ من شدة حرها و غمها. و يوم دَخْنَانٌ سخنان. و الدُّخَانُ يقال له الدخ. و طعام دَخِنٌ: فاسد.
ندخ
: رجل مُنَدَّخٌ أي: لا يبالي ما قال و ما قيل له من الفحش.
دنخ
: التَّدْنِيخُ: خضوع و ذلة و تنكيس الرأس، و يقال: لما رآني دَنَّخَ. و التَّدْنِيخُ في البطيخة و القرعة أن يكون قد انهزم بعضها. و خرج بعضها. و رجل مُدَنَّخُ الرأس إذا كان فيه ارتفاع و انخفاض في رأسه. و دَنَّخَتْ ذفراه أي أشرفت قمحدوته عليها، و دخلت الذفرى خلف الخششاوين فهو مدنح.
باب الخاء و الفاء و الدال معهما
خ ف د يستعمل فقط
خفد
: الخَفَيْدَدُ من الظلمان: الطويل الساقين، و الجميع الخَفَيْدَدَاتُ، و يقال:
[١] الرجز <لرؤبة> كما في التهذيب و اللسان. و ديوانه ص ١٦٢ و الرواية فيه:
... كجلد ...