كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٤ - باب الخاء و الصاد و الراء معهما
قال عدي: [١]
و المشرف المشمول يسقى به * * * أخضر مطموثا كماء الخَرِيصُ
المطموث: الذي شرب به مرة بعد مرة. و الخُرِصُ: القرط بحبة واحدة في حلقة واحدة، و الجميع: خِرَصَةٌ. و الخُرِصُ الخَرِصُ من الرماح: رمح قصير يتخذ من خشب منحوت، و قد يقال لدقاق القناة و قصارها: خِرْصَانٌ، و الواحد: خُرْصٌ، قال [٢]:
و في خيزومه خرْصٌ طرير
أي: دقيق لطيف. و الخُرْصُ: العود [٣]. و الخَرِصُ: الذي به جوع و برد
صخر
: الصَّخْرُ: عظام الحجارة و صلابها. و الصَّاخِرُ: إناء من خزف. و الصَّخِيرُ: نبات.
رخص
: الرَّخْصُ: الناعم من كل شيء. و من المرأة بشرتها و رقتها، و رِخَاصَةُ أناملها: لينها. و قد رَخُصَ رَخَاصَةً و رُخُوصَةً أيضا. و ثوب رَخِيصٌ: ناعم.
[١] ديوانه ٧١.
[٢] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى تمام القول.
[٣] جاء بعد قوله: (العود): قال <ساعدة>:
و مزاجها صهباء فت ختامها * * * فرد منالخرص القطاط مثقب
أي: مقرط الأذن. لم نثبته لأنه لا يصلح أن يكون شاهدا لقوله: والخرص: العود، لأن الخرص بمعنى العود مفرد، و ما في البيت جمع بدلالة (القطاط)، فإما أن يكون البيت مقحما من النساخ، و إما أن يكون المستشهد له فهذا البيت سقط من النسخ.