كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٦ - باب الخاء و الضاد و الراء معهما
و الاخْضِرَارُ مصدر من قولك: اخْضَرَّ. و الخَضْرُ و المَخْضُورُ [١]: للرخص من الشجر. و الخُضَارِيّ: طائر يسمى الأخيل، يتشاءم به إذا سقط على ظهر البعير، و هو أَخْضَرُ في حنكه حمرة، و هو أعظم من القطا.
و قول النبي (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم): إياكم و خَضْرَاءَ الدمن [٢].
يعني: المرأة الحسناء في منبت السوء، يشبهها بالشجرة الناضرة في دمنة البعر. و المُخَاضَرَةُ: بيع الثمار قبل بدو صلاحها، و هي خُضْرٌ بعد. و خَضِرَ الزرعُ خَضَراً [نعم]، و أَخْضَرَهُ الرِّيُّ. و الخَضِيرُ: الزرع الأخضر، و قد اخْتُضِرَ فلانٌ إذا مات شابا، و جعل شاب يقول لشيخ: أَجْزَزْتَ، فقال: و تُخْتَضَرُونَ، أي: تموتون شبابا. و ذهب دمه خِضْراً مِضْراً، و خَضِراً مَضِراً، إذا ذهب هدرا باطلا و لم يطلب. و يقال: خذ الشيء خَضِراً مَضِراً، أي: غضا حسنا.
خرض
: الخَرِيضَةُ: الجارية الحديثة السن، التارة البيضاء. و الجميع: الخَرَائِضُ.
رضخ
: الرَّضْخُ: كسر رأس الحية، و النوى و ما يشبه ذلك. و تَرَضَّخْتُ الخبزَ، أي: كسرته و تناولته. و رَضَخْتُ له من مالي رَضْخَةً [و هو القليل] [٣] و التَرَاضُخُ: ترامي القوم بينهم بالنشاب. و الحاء في كل هذا جائز إلا في الأكل و العطاء. تقول: كنا نَتَرَضَّخُ، أي: نأكل، و رَاضَخَ فلانٌ شيئا، أي: أعطاه و هو كاره. و رَاضَخْنَا منه شيئا، أي: أصبنا.
[١] في النسخ: اليخضور، و ما أثبتناه فمن نقول التهذيب ٧/ ١٠٨ عن العين، و من اللسان (خضر).
[٢] من التهذيب ٧/ ١٠٩ عن العين.
[٣] من التهذيب ٧/ ١٠٩ عن العين.