كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٤ - باب الخاء و الشين و الميم معهما
و الخَيْشُومُ: سلائل سود، و نغف في العظم. و السليلة: هنة رقيقة، كاللحم لينة [و في الأنف ثلاثة أعظم، فإذا انكسر منها عظم تَخَشَّمَ الخيشوم فصار مَخْشُوماً] [١]. و الأَخْشَمُ: الذي لا يجد ريح طيب، و لا نتن. و التَّخَشُّمُ: من السكر، و ذلك أن ريح الشراب تسور في خيشوم الشارب ثم تخالط الدماغ، فيذهب العقل فيقال: قد تَخَشَّمَ، و خَشَّمَهُ الشرابُ. و خَيَاشِيمُ الجبال: أنوفها.
خمش
: الخَامِشَةُ، و جمعها: الخَوَامِشُ، صغار مسايل الماء و الدوافع. و الخَمُوشُ: البعوض بلغة هذيل، الواحدة بالهاء، قال: [٢]
كأن وغى الخَمُوش بجانبيه * * * مآتم يلتدمن على قتيل
و الخَمْشُ: في الوجه، و قد يستعمل في الجسد. و الخُمَاشَةُ [٣]: الجناية و الجراحة و الكدمة.
شخم
: شَخَمَ اللحمُ شُخُوماً: [تغيرت رائحته]. و طعام شَاخِمٌ: فاسد قد كرج و تغير.
شمخ
: جبل شَامِخٌ: طويل في السماء، و يجمع: شَوَامِخُ، و قد شَمَخَ شُمُوخاً. و شَمَخَ فلانٌ بأنفه. و شَمَخَ أنفُهُ، إذا رفعه عزا.
[١] تكملة مما روي في التهذيب ٧/ ٩٤ عن العين.
[٢] <المتنخل> ديوان الهذليين- القسم الثاني ص ٢٥، إلا أن رواية العجز فيه:
وغى ركب أميم ذوي هياط
[٣] في (ط) الخباشة، بالباء، و هو تصحيف.