كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧١ - باب الخاء و الشين و الفاء معهما
نخش
: نَخِشَ الرجلُ فهو مَنْخُوشٌ، أي: مهزول [و امرأة مَنْخُوشَةٌ: لا لحم عليها] [١].
باب الخاء و الشين و الفاء معهما
خ ش ف، خ ف ش، ش خ ف، ف ش خ مستعملات
خشف
: الخِشْفُ: ولد الظبي. و الأَخْشَفُ: الذي عمه الجرب، فهو يمشي مشي الشيخ، و قد خَشَفَ يَخْشُفُ خَشْفاً، أي: يبس جلده عليه من الجرب. و الخَشَفَانُ: الجولان بالليل و السرعة فيه، و به سمي الخُشَّافُ لِخَشَفَانِهِ، و هو أحسن من الخُفَّاشِ، و من قال: خفاش فاشتقاقه من صغر عينيه. و دليل مِخْشَفٌ: يَخْشِفُ بالقوم، أي: يسير أمامهم، قال [٢]:
تنح سعار الحرب لا تصطلي بها * * * فإن لها من القبيلين مِخْشَفَا
و المَخْشَفُ: اليخدان. و الخَشِيفُ: الثلج الخشن، و كذلك الجمد الرخو، و ليس له فعل، يقال: أصبح الماء خَشِيفاً. و الخَشْفُ: الذباب الأخضر، و جمعه: أَخْشَافٌ. و خَشَفَ يَخْشِفُ [خُشُوفاً] إذا ذهب في الأرض. و يقال: سمعت خَشْفَتَهُ، أي: حسا منه حركة، أو صوتا خفيا و الخَشُوفُ: الذي لا يهاب الليل.
[١] من التهذيب ٧/ ٨٦ عن العين.
[٢] لم نقف على الشاعر، و لا على البيت في غير النسخ.