كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٣ - باب الخاء و القاف و الفاء معهما
خنق
: خَنَقَهُ فَاخْتَنَقَ، و اخْتَنَقَ، و انْخَنَقَ، فأما الانْخِنَاقُ فهو انعصار الخِنَاقِ في عنقه، و الاخْتِنَاقُ: فعله بنفسه. و الخِنَاقُ: الحبل الذي يُخْنَقُ به، و يقال: رجل خَنِقٌ، مَخْنُوقٌ، و رجل خَانِقٌ، قال رؤبة: [١]
و خَانِقٍ ذي غصة جراض
و الخَنَاقُ: نعت لمن يكون ذلك شأنه و فعله بالناس. و أخذ بِمُخَنَّقِهِ، أي: بموضع الخناق، و منه اشتقت المِخْنَقَةُ. [أي] [٢]: القلادة. و فرس مَخْنُوقٌ، من الخُنَّاقِيَّةِ، و الخُنَّاقِيَّةُ: داء يأخذ الطير في رءوسها و حلوقها، و يعتري الفرس أيضا، فيقال: خُنِقَ الفرسُ فهو مَخْنُوقٌ، و أكثر ما يظهر في الحمام. و الخَانِقُ: اسم موضع ذكره جرير [٣].
نقخ
: النَّقْخُ: نقف الرأس عن الدماغ. و النُّقَاخُ: الماء البارد العذب الذي يَنْقَخُ الفؤاد لبرودته.
باب الخاء و القاف و الفاء معهما
خ ف ق، ف ق خ مستعملان فقط
خفق
: الخَفْقُ: ضربك الشيء بالدرة، أو بشيء عريض.
[١] ديوانه ٨٢ و الرواية فيه:
و خانقي من غصة ...
. (٢) ف (ص و ط و س): (من) و لا معنى له. و في الحك ٤/ ٣٩٢ المخنقة: القلادة
[٣] لعله يشير إلى قوله:
هل رام بعد محلنا روض القطا * * * فرويتان إلى غدير الخانق