كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٧ - باب الخاء و الميم
باب الخاء و الميم
خ م، م خ مستعملان
خم
: اللحم المُخِمُّ: الذي تغيرت ريحه. و لما يفسد فساد الجيف. و خَمَّ مثله، و قد خَمَّ يَخُمُّ خُمُوماً. قال [١]
و شمة من شارف مزكوم * * * قد خَمَّ أو قد هم بِالْخُمُومِ
و إذا خبث ريح السقاء، فأفسد اللبن، قيل: أَخَمَّ اللبنُ فهو مُخِمٌّ. فإذا أنتن فهو الذفر من ألبان الإبل. و الخَمْخَمَةُ: ضرب من الأكل قبيح، و به سمي الخَمْخَامُ، و منه: التَّخَمْخُمُ. و الخِمْخِمُ: نبت، قال: [٢]
[ما راعني إلا حمولة أهلها] * * * وسط الديار تسف حب الخِمْخِمِ
و الخُمَامَةُ: القمامة و الكناسة من خَمَمْتُ البيتَ، أي: كنسته. و الخِمَامَةُ: ريشه فاسدة رديئة تحت الريش. و رجل مَخْمُومُ القلبِ كأنه قد نقي من الغش و الغل.
مخ
: المُخُّ: نقي العظم، و جمعه: مِخَخَةٌ، فإذا قلت: مُخَّةٌ فجمعها: مُخٌّ. و تَمَخَّخْتُ العظمَ تمصصته. و قد يجيء (المُخُّ) في الشعر و يراد به شحم العين. يقال: آخر مُخٍّ يبقى في الجسد: مُخُّ العين، و مُخُّ السُّلَامَى، قال [٣]:
[١] التهذيب ٧/ ١٦ و اللسان (خمم) غير منسوب أيضا.
[٢] <عنترة>، من معلقته ديوانه ١٧.
[٣] الثاني منهما في التهذيب ٧/ ١٨، و اللسان (مخخ) غير منسوب أيضا