إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٩٠٤ - الباب المتم الثمانين
معبودين جرى عليهم ما جرى على العقلاء، كما قال اللّه تعالى: (وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سََاجِدِينَ) [١] ، و قوله: (أَتَيْنََا طََائِعِينَ) [٢] . لمّا وصفوا بالسجود و الطاعة جاز جمعهم بالواو و النون، و قوله: (فَانْكِحُوا مََا طََابَ لَكُمْ) [٣] ، و قوله: (فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ) [٤] ، و قوله: (وَ اَلسَّمََاءِ وَ مََا بَنََاهََا) [٥] ، و قوله: (لاََ أَعْبُدُ مََا تَعْبُدُونَ*`وَ لاََ أَنْتُمْ عََابِدُونَ مََا أَعْبُدُ) [٦] .
فقد تقدم فى هذا الكتاب.
و مثل ما تقدم قوله: (وَ اَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لاََ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ) [٧] .
و قال: (إِنْ تَدْعُوهُمْ لاََ يَسْمَعُوا دُعََاءَكُمْ) [٨] .
و قال: (هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) `أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ) [٩] .
فهذا بخلاف قوله: (مََا لاََ يَسْمَعُ وَ لاََ يُبْصِرُ وَ لاََ يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً) [١٠] .
و قوله: (مََا لاََ يَنْفَعُكَ وَ لاََ يَضُرُّكَ) [١١] .
فجاء فى وصفهم مرة بلفظ العقلاء، و مرة بلفظ غير العقلاء.
و قال: (أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهََا) [١٢] ، إلى آخر الآية.
[١] يوسف: ٤.
[٢] فصلت: ١١.
[٣] النساء: ٣.
[٤] النساء: ٢٤.
[٥] الشمس: ٥.
[٦] الكافرون: ٢ و ٣.
[٧] الأعراف: ١٩٧.
[٨] فاطر: ١٤.
[٩] الشعراء: ٧٢ و ٧٣.
[١٠] مريم: ٤٢.
[١١] يونس: ١٠٦.
[١٢] الأعراف: ١٩٥.