إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٧٩٠ - الباب الثامن و الأربعون
و قال: (وَ كُنََّا لِحُكْمِهِمْ شََاهِدِينَ) [١] و المتقدم: داود و سليمان.
و أما قوله تعالى: / (إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي جَنََّاتٍ وَ نَهَرٍ*`فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ) [٢] .
هو على حذف المضاف، أي: فى موضع قعود.
و كذا قراءة من قرأ، (فِي مَسْكَنِهِمْ) [٣] ، أي: فى موضع سكناهم، لأن الاستغناء بالجمع عن المضاف إليه أكثره فى الشعر، نحو:
(فى حلقكم عظم) [٤] و (بعض بطنكم) [٥] .
نقل فارسهم.
[١] الأنبياء: ٧٨.
[٢] القمر: ٥٤ و ٥٥.
[٣] سبأ: ١٥. قراءة النخعي و حمزة و حفص: مسكن: مفردا بفتح الكاف، و الكسائي: مفردا بكسرها، و هي قراءة الأعمش و علقمة.
[٤] جزء من بيت للمسيب بن زيد مناة الغنوي، و البيت بتمامه:
لا ننكر القتل و قد سبينا # في حلقكم عظم و قد شجينا.
[٥] جزء من بيت. و البيت بتمامه:
كلوا في بعض بطنكم تعفوا # فإن زمانكم زمن خميص
يريد: بطونكم. (البحر ٧: ٢٦٩-الكتاب ١: ١: ١٠٨) .