إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ١١٠٥ - (٨) كتاب إعراب القرآن
١-أن المخطوطة كتبت بمدينة شيراز.
٢-و أنها كتبت بعد وفاة المؤلف بنحو من أربع و سبعين و مائة سنة، و كتابتها بشيراز تعنى أن لها أصلا كان هناك، و لعله باق لم يضل، و لعل ثمة منسوخات أخرى هناك نسخت عنه.
و كتابتها فى هذا العام القريب شيئا من وفاة المؤلف تدل على أنها لم تبعد كثيرا عن الأصل الأول، غير أنه ثمة شىء يقفنا عنده:
١-كيف نقلت هذه الخطية إلى شيراز؟ ٢-و عن أية خطية نسخت؟ إن الاضطراب الذي فى هذه النسخة يكاد يدلنا على أنها نقلت من أوراق مبعثرة لم تستقم لجامعها.
و لا ندرى أين كانت هذه الأوراق المبعثرة المتفرقة التي نقل عنها هذا الأصل الذي بين أيدينا، إذ هو:
١-ناقص غير كامل.
٢-مضطرب غير متصل.
٣-متداخل الكلام، أعنى يضم أوله شيئا مما فى آخره.
و قد اقتضانى هذا:
١-أن أتتبع الأبواب أستقصى تتماتها.
٢-أن أعبد ترتيب الصفحات.
٣-أن أعيد الأسطر إلى أماكنها.
و إنك لواجد أرقام صفحات المخطوطة، التي تحملها هوامش المطبوعة، تفسر لك هذا الاضطراب فى الصفحات و الأسطر.
ثم إنك لواجد إشارات إلى النقص و التداخل.
و إشارات أخرى تفصل بين الأبواب.