إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ١١٠٣ - (٧) تعريف بمكى
١٥-الاختلاف بين قالون و ورش. جزء ١٦-انتخاب كتاب الجرجاني فى نظم القرآن و إصلاح غلطه. يعنى غلط الجرجاني. أربعة أجزاء.
١٧-بيان إعجاز القرآن.
١٨-اعراب القرآن. ذكره ياقوت وحده.
١٩-هجاء المصاحف. جزآن.
٢٠-دخول حروف الجر بعضها مكان بعض.
٢١-التتمة.
٢٢- (الاستدراك و المستدرك) .
٢٣-المختلف.
فهذه جملة قليلة من كتبه الكثيرة، و لكنها على أية حال تصور لك موضوعاتها منهج الرجل، و تصور لك أجزاؤها جهده، و لقد كان جهدا كبيرا، كما ترى، ما نشك فى أن سنى الأندلس التي بلغت خمسا و أربعين أو كادت اتسعت لها كلها، إذا كانت سنوه قبل ذلك التي قضاها فى مصر و مكة للتحصيل و الجمع، كما قلت لك.
واجب أن أزيدك تعريفا بجامع العلوم الذي ينازع مكى بن حمّوش هذا المؤلف فقد ترجم له:
١-عبد الباقي بن علىّ فى كتابه: إشارة التعيين إلى تراجم النحلة و اللغويين (الورقة: ٣٣) ٢-و ابن مكتوم فى كتابه: تلخيص أخبار اللغويين (ص: ١٣٣) .
٣-و الصفدي فى كتابه نكت الهميان (ص: ٢١١) ٤-و ياقوت فى كتابه (معجم الأدباء: ٥: ١٨٢) ٥-و القفطي فى كتابه انباء الرواة (٢: ٢٤٧) ٦-و السيوطي فى كتابه بغية الوعاة (٢: ١٦٠) ٧-و حاجى خليفة فى كتابه كشف الظنون (ص: ٦٠٣، ١١٦٠) ٨-و إسماعيل البغدادي فى كتابه هدية العارفين (١: ٦٩٧)